تفسير قوله تعالى: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد
دعاء
«اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة» [حسنه الألباني].
حديث قدسي
جاء في الحديث القدسي: «يقول الله سبحانه: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لم تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك»[صححه الألباني].
حديث صحيح
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان» [رواه البخاري:1833، ومسلم: 1956].
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فإليك -أخي الكريم- هذه الجملة من المقترحات المختصرة والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد في استقبال شهر رمضان المبارك والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إنه على كل شيء قدير:
إن المشاهد لحال المسلمين في هذا الزمان يجد أن واقع الكثير منهم مخالف للمأمول منه بصفته الإسلامية, وفي هذه الكلمة سوف نتناول بعض الصور الواقعية لحال كثير من المسلمين في رمضان:
نبذة : وهكذا تتجلى أروع معاني الوفاء والتّعاون والحرص على الآخر ممن يعيش معنا، وهذه المعاني الرّائعة غرسها النّبيّ محمّدٌ -صلّى الله عليه وسلّم- في أصحابه، وكان هو خير جارٍ لجيرانه وأفضلهم لهم -صلّى الله عليه وسلّم-.
لو لم تكن قد قرأت (بلد العميان) فإنني أرجو أن تفسح لي صدرك قليلا.
كُتبت هذه القصة عام 1904، وتحكي عن مجموعة من المهاجرين من بيرو فروا من طغيان الإسبان ثم حدثت انهيارات صخرية في جبال الإنديز فعزلت هؤلاء القوم في واد غامض.
انتشر بينهم نوع غامض من التهاب العيون أصابهم جميعا بالعمى، وقد فسروا ذلك بانتشار الخطايا بينهم.
هكذا لم يزر أحد هؤلاء القوم ولم يغادروا واديهم قط لكنهم ورثوا أبناءهم العمي جيلا بعد جيل...