أوقف الشمس (3) قيام الليل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
أخي الحبيب يا فتى الإسلام:
زادك في النهار، ووقود حركتك لله -تعالى-، والمعين على تحمل المشاق والأعباء، وأمر ربك لنبيه -صلى الله عليه وسلم- هو ذاك السهر، نعم السهر، ولكن ليس كأي سهر، إنه السهر في مرضاة الله، إنه سهر في السحر، في الخلوات، تناجي ربك، وتبكي بين يدي مولاك، إنه قيام الليل، دأب الصالحين قبلنا، فما نصيبك منه؟!







